تقرير حول الملتقى الدولي الثالث حول الحركة التنصيرية

تقرير حول الملتقى الدولي الثالث حول الحركة التنصيرية

 

alt

نظم مخبر البحث في الدراسات العقدية و مقارنة الأديان بجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية - قسنطينة- المؤتمر الدولي الثالث حول الحركة التنصيرية في المغرب العربي؛ في نصف قرن 1960/2010 يومي 13-14 جمادى الثاني 1432هـ الموافق لـ 16-17 ماي 2011م.

افتتح اليوم الأول من أشغال الملتقى بآيات بينات من الذكر الحكيم، ثم النشيد الوطني، تلتهما كلمة لمدير المخبر الدكتور صالح نعمان تحدث فيها عن أهمية هذا الملتقى و الأسباب الداعية لتنظيمه، و أشار إلى أن الهدف الأساسي للملتقى هو التعرف على ظاهرة التنصير في ذاتها، ومعرفة ما يجب تقديمه لمواجهتها، بعدها كانت الكلمة لعميد كلية أصول الدين و الشريعة و الحضارة الإسلامية الدكتور عبد الله بوجلال، ثم كلمة لمدير الجامعة الدكتور عبد الله بوخلخال.

بعد ذلك انطلقت أشغال اليوم الأول من الملتقى، و قد ترأسالجلسة الأولىالدكتور سعيد اعليوان من جامعة الأمير عبد القادر، والتي تمحورت حول تاريخ التنصير في المغرب العربي.

المداخلة الأولى للأستاذ محمد السعيد قاصري من جامعة المسيلة، تحدث عن حركة التنصير في الجزائر ما بين 1960-2010 بين الماضي و الحاضر (منطقة القبائل نموذجا).

تلاه الدكتور نصر الحويلي من جامعة الزيتونة – تونس- بمداخلة عن التبشير بالمسيحية في تونس في القرن التاسع عشر، بعدها تحدث الدكتور علي الصولي من جامعة الزيتونة - تونس- عن التنصير ومسألة التجنيس في البلاد التونسية بين أحداث الجلاز 1911 و المؤتمر الأفخرستي 1930 - قراءة في الفتوة المالكية- .

والمداخلة الرابعة للأستاذة مكلي شامة من جامعة تيزي وزو: "الحركة التنصيرية في منطقة القبائل بين جيلين - جيل ما بعد الثورة والجيل الحديث- دراسة ميدانية"، وقد ركزت على الوسائل التي ساعدت على عمل التنصير ونشر النصرانية في منطقة القبائل، فذكرت قرابة العشرين وسيلة.

ثم حدثتنا الأستاذة صليحة بوالبردعة من جامعة الأمير عن التنصير و الاستعمار- التوظيف المتبادل-، فبينت أن العلاقة التاريخية بين التنصير و الاستعمار قديمة جدا، و هي علاقة توظيفية براغماتية نفعية و مبرراتهم تتمثل في نقطتين: البعد التحضري و البعد العرقي.

و كانت المداخلة الأخيرة من الجلسة الأولى للدكتورة مفيدة بلهامل من جامعة الأمير عبد القادر بعنوان " لافيجري في الجزائر فلسفته واستراتيجيته في التنصير"، و قد تحدثت عن التنصير ما قبل لافيجري، ثم عرفت بهذا الأخير من خلال توضيح الصورة العلمية الدينية له، بعدها أوضحت استراتيجيته في التنصير و المتمثلة في تهيئة الكنيسة الكاثوليكية، كما بينت المستهدف بالتنصير عند لافيجري و كذا وسائله المستخدمة و منهجه المتبع، و ختمت المداخلة بذكر أهم نتيجة متوصل إليها و هي فشل كل مساعي لافيجري.

الجلسة الثانية:"مخاطر التنصير" ترأسها الدكتور علي الصولي من جامعة الزيتونة.

افتتحت الجلسة بمداخلة للدكتور يوسف كلام من المغرب بعنوان " زعزعة عقيدة المغاربة المسلمين بين الواقع و القانون الجنائي المغربي - قراءة في الفصل 220- ".

المداخلة الثانية للأستاذ يوسف العايب من جامعة الأمير: " المخاطر الدينية و الثقافية للحركة التنصيرية على الشعوب المغاربية" ، فبين بداية بأن كرونولوجيا الأحداث في المغرب العربي بالنسبة للتنصير يبدأ من انهيار الدولة الموحدية، و قد كانت الجهود التنصيرية في البداية مسلحة - الحروب الصليبية- ثم انتقلت إلى حركات سلمية، وقد ساهمت هذه الصبغة الجديدة في نشر المسيحية، و تحدث عن الأسباب التي جعلت الحركة التنصيرية تتجه إلى المغرب العربي منها الطاقة الشبانية الهائلة، و الموقع الإستراتيجي، و التنوع الثقافي.

المداخلة الثالثة كانت للدكتور فاتح حليمي من جامعة الأمير عبد القادر بعنوان "مخاطر التنصير على الجزائر في المدى المنظور و البعيد"، وقد قسم مداخلته إلى ثلاث محاور، المحور الأول يتحدث عن مفهوم التنصير، و الثاني: تاريخه في الجزائر، و الثالث: أهدافه، ومن بين الأهداف الأساسية التي تسعى الحركة التنصيرية لتحقيقها هدم الإسلام في قلوب المسلمين، و إخضاع العالم الإسلامي لسيطرة الاستعمار، و قد ركزت هذه الحركة في الجزائر على منطقتي القبائل و الطوارق، كما وضح الأستاذ أن هذه الحركة لا تستهدف المسلمين وحدهم بل جميع الديانات الأخرى.

أما المداخلة الرابعة للأستاذة شهينازبلموفق من جامعة الأمير عبد القادر باللغة الفرنسية عنوانها le prosélytisme évangélique portées idéolgiques et dogmatiques (dangers et moyens de luttes).

أي التبيشير التنصيري: الأبعاد الفكرية و العقدية (الأخطار و وسائل المواجهة)، تحدثت الأستاذة في البداية عن سبب إلقاء المحاضرة باللغة الفرنسية، و بينت أهمية اللغات ووجوب تعلمها لمواجهة هذا الخطر و مخاطبة الغير بلغتهم، ثم أشارت إلى أن الحركة الجديدة في ظل الإستراتيجية العالمية للتحالف الصهيوني المسيحي تسعى للهيمنة على العالم و في مقدمة أهدافها القضاء على الإسلام و الوحدة العربية لأجل تحقيق النبوات الكتابية ذات الأبعاد التاريخية و العقدية التي ترقى إلى القرن الأول المسيحي.

و كانت المداخلة الأخيرة من هذه الجلسة للأستاذة ثريا عزوزي من جامعة الأمير حول دور علم مقارنة الأديان في مواجهة التنصير، فتحدثت في البداية عن أخطار التنصير على المستوى الديني الذي يمس العقيدة، و الثقافي الذي يسعى لإخراج الفرد الجزائري عن هويته، و السياسي المتمثل في محاولة بسط نفوذ المنصرين على الجزائر لاستغلال ثرواتها و طاقاتها الشبانية، و كذلك الإعلامي والتربوي، وبينت الأستاذة أنه لابد من علم قائم بحد ذاته يسمى علم مقارنة الأديان يتصدى لهذه الحركة.

بعد فسحة الصلاة و الغداء انطلقت أشغال الفترة المسائية، و قد ترأس الجلسة الثالثةالدكتور محمد بوالروايح، و تمحورت حول واقع التنصير و أهدافه.

افتتحت الجلسة بطرح مجموعة من التعقيبات و مناقشة ما طرح في الجلسة الصباحية، ثم المداخلة الأولى للدكتور بولمعالي من جامعة المدية بعنوان "رهانات تفكيك شعوب منطقة المغرب العربي بالدفع لإيجاد أقلية دينية فيه"، وركز على مسألة الهدف من وجود الأقليات وهو مساومة الدول التي توجد فيها هذه الأقليات.

المداخلة الثانية للدكتور محمد السروتي من المغرب بعنوان "الهجمة التنصيرية المعاصرة على المغرب بين الصمت الرسمي و الزحف التنصيري المستمر" و قسم مداخلته إلى خمس نقاط، الأولى حدد فيها مفهوم التنصير في اللغة و الاصطلاح، و الثانية: تاريخ ظاهرة التنصير، والثالثة: التنصير في المغرب ظاهرة أم حالات فردية معزولة؟ الرابعة: الأساليب و الوسائل التنصيرية المستعملة في المغرب، و الخامسة: الجهود المبذولة للحد من الظاهرة في المغرب.

المداخلة الثالثة للأستاذة زبيدة الطيب من جامعة الأمير عبد القادر بعنوان "التنصير و مشروع صناعة الأقليات في الجزائر"، تمحورت المداخلة حول مبحثين الأول: وسائل مقاومة الشعب الجزائري للمحاولات التنصيرية إبان الاستعمار، و الثاني: التنصير و مبدأ الأقليات في الجزائر، وبينت الأستاذة الاختلاف القائم في تعريف الأقليات، فهناك من يعتد بمعيار العدد، و هناك من يعتد بمعيار الأهمية، ثم أوضحت بأن التنصير في الجزائر يهدف إلى صناعة مجموعات تبشيرية تسمى أقلية، تتحقق عن طريقها مجموعة من الأهداف منها السياسية المتمثلة في تحطيم الدور السياسي، و سحب القرار و منع الدولة من اتخاذ خطوات عملية في بعض القضايا المحلية و الإقليمية، ومن الأهداف الثقافية تفكيك الهوية و تمزيقها عن طريق إدخال ثقافة جديدة موازية لثقافة المجتمع، ومن الأهداف الاجتماعية إحداث شرخ اجتماعي و إيجاد حالات فقر، فالأقليات ما هي إلا قنابل موقوتة تهدف إلى التقسيم و التجزئة.

المداخلة الرابعة للأستاذ أحمد بن ادريس من جامعة وهران بعنوان "صورة الإسلام و المسلمين في وسائل الإعلام الغربية و دورها في توسع حركة التنصير بالمغرب العربي منذ 11سبتمبر2001 إلى اليوم"، قام الأستاذ بعرض شريط يتحدث عن القنوات الفضائية التنصيرية منها قناة الحياة و المحبة و المعجزة و الروح، و ذكر أهداف هذه القنوات، ثم بين دورنا إزاء هذه الأعمال.

المداخلة الخامسة للأستاذة صافية دراجي من جامعة منتوري عنوانها "سكان القبائل بلاد القبائل من التغريب إلى التنصير"، و مداخلتها عبارة عن دراسة ميدانية تسعى لقراءة واقع التنصير في منطقة القبائل بحثا عن أسبابه و مسبباته، من خلال استمارات استبيان وزعتها على سكان منطقة القبائل، واعتمدت خاصة على طلبة الجامعات و أساتذتها، وعلى المتنصرين.

الجلسة الرابعة: "واقع التنصير و أهدافه" ترأسها الدكتور عمار طسطاس.

المداخلة الأولى للدكتور فوزي المهاجر من تونس: "لاهوت التبشير/التنصير، و لاهوت الحوار في الفكر الكاثوليكي - المجتمع الفاتيكاني الثاني (1962-1965) نموذجا- "، سعى الأستاذ للبحث في الموضوع من وجهة نظر كنسية ليبحث عن الركائز التي ترتكز عليها هذه المهمة من خلال توضيح إستراتيجية الفاتيكان المتمثلة في تغيير منهج الدعوة حتى يصل إلى أحسن النتائج.

المداخلة الثانية للدكتور محمد بوالروايح: "قراءة في بعض الوثائق الكنسية حول النشاط التنصيري في المغرب العربي"، فتحدث عن مظاهر التعاون بين التنصير و الاستعمار، و أشار إلى أسباب اهتمام المؤسسة التنصيرية بالتنصير في المغرب.

المداخلة الثالثة للدكتور عبد القادر سليماني من جامعة وهران: "مقارنة بين وضع النصرانية و الإسلام في شمال إفريقيا للكاتب كريكوري لفنكستون الأمريكي - قراءة تحليلية نقدية- ".

المداخلة الرابعة للأستاذة لمياء دحماني من جامعة بجاية بعنوان "آلية الإقناع في الحركة التنصيرية، قراءة في كتاب une bonne nouvelle qui vous rendra heureux"

ثم ختمت الجلسة المسائية بطرح مجموعة من المناقشات و التعقيبات.

اليوم الثاني

افتتحت الفترة الصباحية بالجلسة الخامسة"وسائل و أساليب التنصير"، ترأسها الدكتور سعيد بويزري

المداخلة الأولى للأستاذ حكيم رحمون من جامعة تيزي وزو "الوسائل الإعلامية في خدمة المسيحية"، ولم يقصد الأستاذ الحديث عن الوسائل المستعملة من قبل المنصرين، و إنما تحدث عن الوسائل التي تروج و تقدم خدمات مجانية للنشاط التنصيري بطريقة غير مباشرة، وقد أشار إلى سبب اهتمام المسيحيين بمنطقة القبائل (سبب تاريخي، ثقافي و اجتماعي)، ثم بين الدور السلبي لهذه الوسائل التي تخدم المسيحية، وختم حديثه ببيان كيفية التصدي لهذا التنصير من خلال الاعتماد على الأسرة، المدرسة، المسجد، الزوايا و الجمعيات الدينية.

المداخلة الثانية للأستاذ إبراهيم ايدير من جامعة تيزي وزو "أساليب التضليل الحديثة عند المنصرين – منطقة تيزي وزو نموذجا-)

وركز على الوسائل التقليدية كالأعمال الخيرية من خلال تقديم الإسعافات و معالجة المرضى و الاهتمام باليتامى و مساعدة المقبلين على الزواج و تقديم الهدايا في الأعياد، ثم عرض شريط فيديو بين الدور الفعال الذي تمارسه الكنيسة.

المداخلة الخامسة للأستاذة كاهنة زموش من جامعة تيزي وزو " أساليب التنصير الحديثة – القصة المكتوبة المصورة نموذجا- "، وهي عبارة عن دراسة شبه مقارنة بين الأديان خاصة بين القصص القرآني و القصة الواردة عندهم.

المداخلة الرابعة للأستاذ محمد رستم من المغرب : "الإعلام الموجه لخدمة الحركة التنصيرية في المغرب"، وقد ذكر المظاهر الإعلامية وأثرها في الوسط المغربي، كما دعا إلى ضرورة حجب الوسائل الإعلامية السمعية و البصرية التنصيرية و التشويش عليها وعلى غرف الدردشة التي تسعى إلى خدمة التنصير، السعي إلى إنشاء قنوات فضائية و محطات إذاعية متخصصة في رد الشبهات.

المداخلة الخامسة للأستاذ صابر راشدي من المركز الجامعي بالبويرة: "أساليب التنصير في الجهة الشرقية لولاية البويرة"، وبين المساعي المبذولة لتنصير القبائل، لأن بلاد القبائل تعد المفتاح لتنصير الجزائر، و من خلال الجزائر يتم تنصير شمال إفريقيا، وعبر شمال إفريقيا يتم تنصير العالم.

المداخلة السادسة للدكتور الحسين عمروش من جامعة المدية بعنوان "التنصير الإلكتروني الشبكة العالمية للتنصير".

الجلسة السادسةترأستها الدكتورة بن ميسي زبيدة من المدرسة العليا للأساتذة تمحورت حول "التجارب التنصيرية و أسبابها".

كانت المداخلة الأولى للدكتور طيبات لمير من جامعة الأمير عبد القادر ذكر فيها "شواهد حية من التنصير في الجزائر"

تلتها المداخلة الثانية للأستاذة مها محمود عيساوي تحدثت فيها عن تجربة شخصية في التعامل مع المراسلات التنصيرية.

أما المداخلة الثالثة فكانت للأستاذة سامية مشتوب من جامعة تيزي وزو "الحركة التنصيرية و آلياتها في الحرم الجامعي الجزائري – منطقة تيزي وزو نموذجا- "، وبينت الآليات المتبعة خاصة الشعارات واستغلال بعض القضايا السياسية.

والمداخلة الرابعة للأستاذة مخلوف ساجية من جامعة الجزائر: "العوامل النفسية و الاجتماعية التي ساعدت على تنصير بعض سكان القبائل بعد الاستقلال - دراسة ميدانية في منطقتي تيزي وزو و بجاية -"، وقد قامت الأستاذة بدراسة ميدانية بحثت فيها عن الفئات المستهدفة والعوامل النفسية و الاجتماعية و الدوافع التي ساعدت على تنصير بعض سكان القبائل، كما فرقت بين الدافع و الحافز للتنصير، إذ أن الدافع يكون أقوى بكثير، واعتبرت أن الجانب المادي هو مجرد حوافز، و الحافز هو المؤثر الخارجي للسلوك، أما الدافع فهو المحرك الداخلي للسلوك، و إلا لماذا لم يتنصر الجزائريون أثناء فترة الاستعمار وهم أحوج ما يكون للعامل المادي؟

و بعد سلسلة التعقيبات و المناقشات و فسحة الصلاة و الغداء افتتحت الفترة المسائية بالجلسة السابعة: "أساليب التصدي والمواجهة" و ترأسها الدكتور حسان موهوبي من جامعة الأمير.

وكانت المداخلة الأولى للأستاذ بشير كردوسي من جامعة الأمير عبد القادر تحدث فيها عن ابستمولوجية ظاهرة التمسيح، و بين ضرورة دراسة ظاهرة التنصير دراسة علمية من خلال التأصيل لها.

والمداخلة الثانية للدكتورة سعاد سطحي من جامعة الأمير عبد القادر عنوانها "كيفية مواجهة خطر التنصير" من خلال الحرص على بناء الأسر على أساس ديني و القضاء على الأعراف البالية التي تقف أمام تحصين الشباب المسلم، و تجذير و غرس مبادئ العقيدة الإسلامية في نفوس الناشئة، و تكوين جمعيات خيرية تهتم بحل مشاكل أفراد المجتمع خاصة الشباب منهم، و نشر و طبع الكتب المرسخة للعقيدة في نفوس الناشئة، و محاولة تكييف البرامج المدرسية بما يلائم تحصين الناشئة من الأخطار العقدية الداهمة، و تفعيل رسالة المسجد و تكوين الدعاة، و الدعوة إلى استغلال وسائل الاتصال الحديثة.

ثم المداخلة الثالثة للأستاذ عز الدين روان من جامعة تيزي وزو بعنوان "أساليب ووسائل مواجهة نشاط الحركة التنصيرية"، و تحدث عن ضرورة نشر العقيدة الصحيحة و إحياء عقيدة الولاء و البراء.

أما المداخلة الرابعة للأستاذ عبد الكريم زياني من المركز الجامعي بالطارف بعنوان "علماء الجزائر و التصدي للتنصير خلال الفترة الاستعمارية"، وهدف الأستاذ إلى بيان مناهج و آثار العلماء الجزائريين في مواجهة التنصير أثناء الحقبة الاستعمارية.

ثم المداخلة الخامسة للأستاذ بودبان من جامعة الأمير عبد القادر بعنوان "جهود الدكتور تقي الدين الهلالي المغربي في تلقين الناس الحجج في مواجهة التنصير".

بعد طرح تعقيبات و أسئلة الأساتذة و الطلبة افتتحت الجلسة الثامنة:"أساليب التصدي و المواجهة" و التي ترأسها الدكتور مسعود حايفي.

ابتدأت بمداخلة الأستاذة نادية شرقاوي من المغرب، عنوانها "المرأة المسلمة المعاصرة و مؤسسة الأسرة في مواجهة خطر التنصير - قراءة نقدية في نصوص مؤتمر كولورادو- ".

و ختمت الجلسة بمداخلة الدكتورة مروة محمود حجو خرمة من الأردن " ضوابط التعايش بين المسلمين و النصارى من منظور إسلامي"، وقد قامت الأستاذة بتعريف التعايش لغة و اصطلاحا، ثم بينت أشكال التعايش المشروعة و غير المشروعة في ديننا.

و بعد التعقيبات و المناقشات تم الانتقال مباشرة إلى الجلسة الختامية، و قد افتتحها الدكتور صالح نعمان بقراءة التوصيات وكان أهمها:

*إقامة ملتقى رابع في تيزي وزو.

*تفعيل القنوات الفضائية للرد على التنصير.

*توجيه البحث العلمي للتنصير إلى بحث ميداني.

*ترجمة الملخصات و المحاضرات إلى عدة لغات.

*تجديد الخطاب الديني.

*تدعيم الزوايا بالوسائل المتطورة.

تلت التوصيات كلمة لكل من رئيس اللجنة العلمية للملتقى الدكتور مسعود حايفي، ثم عميد الكلية الدكتور عبد الله بوجلال، بعدهما كلمة لمدير الجامعة الدكتور عبد الله بوخلخال. واختتم الملتقى بتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم.

أعلى الصفحة